Lewati ke konten

الأصول في النحو · ابن السراج

Juz 2, hlm. 114

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر الأسماء المبنية التي تضارع المعرب
  3. الرابع ما يلقب به شيء بعينه ليعرف من سائر أمته

عوض من الهمزة التي في "إله" وهو على هذا علم، قال أبو العباس: لأنك تذكر الآلهة الباطلة فتكون نكرات تعرف بالألف واللام، وتجمع كما قال الله ﷿: ﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَة﴾ ١، وتعالى الله أن يعتور اسمه تعريف بعد تنكير أو إضافة بعد أن كان علمًا, وقال سيبويه في موضع آخر: ويقولون: لاه أبوك يريدون: لله أبوك٢، فيقدمون اللام ويؤخرون العين، والاسم كامل, وهو علم، وحق الألف واللام إذا كانتا في الاسم ألا ينادى إلا الله ﷿، فإنك تقول: يا لله وتقطع الألف، فتفارق سائر ألفات الوصل, والشاعر إذا اضطر فقال: "يا التي"٣ لم تقطع الألف، فهذا الاسم مفارق لجميع الأسماء عز الله وجل.

Rujukan halaman ini: الأصول في النحو، ج 2، ص 114 (Shamela #7365, hlm. urut 603)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.