"والله ما بايعت عثمان حتى شاورت كل أحد حتى صبيان الكتاب فكل يقول عثمان فبايعته" (¬١).
فعبد الرحمن في فضله وعلمه وسابقته مما لا حاجة لنا إلى الإطالة بذكره يصلح لعقد هذا الأمر، وعثمان ﵁ ممن يصلح له العقد لكون الشرائط كلها موجودة فيه، ومن فضله أن النبي ﷺ زوجه ابنتيه، وقال النبي ﷺ: "إن الله أمرني أن أزوج كريمتي عثمان" (¬٢)، ولما ماتت الثانية قال النبي ﷺ: "لو كان لنا ثالثة لزوجناك" (¬٣). وروي أنه قال: "لو أمدنا الله بالبنات لأمددناك يا عثمان بالأزواج" (¬٤).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 883 (Shamela #7361, hlm. urut 875)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.