واختلف العلماء في جواز إطلاق الاستثناء في الإيمان:
فمنهم من قال: لا يجوز (¬١)، واحتج القائلون بهذا بما روي أن ابن عمر أمر رجلاً أن يذبح له شاة، فقال: له أنت مؤمن؟ فقال: نعم إن شاء الله، فاسترد منه الشاة (¬٢).
وذهب أكثر العلماء إلى جواز الاستثناء بأن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله لا على جهة الشك، بل على معنى أنه لا يدري ما حكمه عند الله وما عاقبته عند الله. وروي ذلك عن علي بن أبي طالب، وابن مسعود (¬٣)، وعائشة (¬٤).
وقال ابن أبي مليكة: "أدركت كذا وكذا من أصحاب النبي ﷺ فما مات منهم رجل (¬٥) إلا وهو يخشى النفاق على نفسه" (¬٦).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 781 (Shamela #7361, hlm. urut 773)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.