الإنسان (¬١)، وإذا أورد الشرع بشيء من هذه الأشياء فإنما يحمل على ما تقرر في الشرع لا على مقتضاه في اللغة.
واحتجت المرجئة ومن قال إن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب دون الأعمال (¬٢) بالأخبار المشهورة عن النبي ﷺ أنه قال: "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة" (¬٣).
وبما روى عبادة بن الصامت أن النبي ﷺ قال: "من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله حرم على النار" (¬٤).
والجواب عن هذه الأخبار من وجهين:
أحدهما: أن نقول كما قال الزهري: "الأخبار كانت قبل نزول الفرائض والأمر والنهي" (¬٥).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 757 (Shamela #7361, hlm. urut 749)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.