بعض منه (¬١). والإسلام المأمور به بقوله تعالى: ﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾ (¬٢) وما يستحق به الثواب بالآخرة هو أعم من الإيمان (¬٣).
وقد يقع الإسلام على من أتى بلفظ الشهادتين وإن لم يصدق بقلبه، ويستفيد بذلك عصمة دمه وماله في الدنيا لقوله ﷺ "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمداً رسول الله ﷺ فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها" (¬٤).
ولهذا قال الله تعالى: ﴿قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ ومن فرق من العلماء بين الإسلام والإيمان فمرادهم هو هذا (¬٥).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 752 (Shamela #7361, hlm. urut 744)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.