الوجه الثاني: المراد به الإقرار، وهو قوله تعالى: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْض﴾ (¬١) يعني أقر بالعبودية، وقوله تعالى: ﴿مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ يعني من الملائكة وقوله تعالى: ﴿وَالأرْضِ﴾ يعني المؤمنين ﴿طَوْعاً﴾ ثم قال ﴿وَكَرْهاً﴾ يعني أهل الأديان (¬٢) يعلمون أن الله خلقهم لأن الله قال: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ (¬٣)، ومما ورد بذكر الإسلام والمراد به الإقرار باللسان قوله تعالى: ﴿قَالَتِ الأعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ (¬٤)، لأنهم أقروا باللسان ولم يصدقوا بقلوبهم (¬٥).
وقد ورد الشرع بذكر الإيمان مفرداً على أوجه:
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 739 (Shamela #7361, hlm. urut 731)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.