قد ذكرنا أن النبي ﷺ شفاعة في أهل الكبائر من أمته يخرجون بشفاعته من النار، وله شفاعة في جميع الخلق في فصل الحساب، وكذلك الشفاعة للملائكة والأنبياء ولسائر العلماء.
ولكن شفاعة النبي ﷺ أعم وأكبر.
وأنكرت المعتزلة والقدرية وأهل الزيغ الشفاعة (¬١)، وهذا لاعتمادهم على
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 688 (Shamela #7361, hlm. urut 680)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.