بلا كيفية، ولم يخلق العرش لحاجة، بل كما حكي عن ذي النون المصري (¬١) لما قيل له: ما أراد الله بخلق العرش؟ فقال: أراد الله أن لا تتيه قلوب العارفين ولم يخلقه لحاجته إليه، فإذا قيل للعبد المؤمن أين الله؟ قال: على العرش (¬٢)، وقد صرح القاضي أبو بكر الباقلاني الأشعري (¬٣) في التمهيد بالقول في هذه المسألة كما قال أصحاب الحديث (¬٤).
وأما الغزالي فخالفهم في الاقتصاد وقال: "أما رفع الأيدي في الدعاء إلى السماء فلأنها قبلة الدعاء كما أن البيت قبلة الصلاة" (¬٥).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 622 (Shamela #7361, hlm. urut 614)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.