Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 2, hlm. 479

  1. ٨٥ - فصل - ومن الأدلة على أنه لا يجب على الله مراعاة الأصلح قول المصنف، وأي صلاح لابن آدم في خلقه وتكليفه وتعريضه للمخالفة ثم العقاب

٨٥ - فصل

يقال للقدرية: وأي صلاح لابن آدم في خلقه وبلوغه التكليف وتعريضه لمخالفة الأمر فيستحسن العذاب الدائم.

وقد روي عن جماعة من الصحابة أنهم تمنوا بأنهم لم يكونوا شيئاً، فقالت عائشة ﵂: "يا ليتني كنت حيضة في بطن أمي" (¬١).

وقال بعضهم: "يا ليتني كنت كبشاً سميناً فذبحني أهلي وأكلوني" (¬٢).

وروي عن موسى ﵇ أنه قال: "يا رب ما كان خيراً لابن آدم؟ فقال: لو لم أخلقه. قال: فبعد إذ خلقته ما كان خيراً؟ فقال: أن يموت صغيراً، قال: فبعد أن لم يمت صغيراً ما كان خيراً له؟ قال: أن يموت شيخاً كبيراً" (¬٣).

فأجاب المخالف القدري عن هذا بجوابين أحدهما أن قال: قد علمنا حكمة الله بأفعاله ولولا ما ظهر من أفعاله ما علينا حكمتهن فصح لحكمته وعدله أنه (¬٤) لم يخلقهم إلا لمصلحة ولا يضرنا ألا نعرف (¬٥) وجه المصلحة، كما نقول في طبيب (¬٦) حاذق في الطب أصابت ولده علة فدعاه إلى شرب دواء مر المذاق علم الولد نفعه وصلاحه لتلك العلة وإن لم يعلمه (¬٧) الولد.

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 479 (Shamela #7361, hlm. urut 471)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.