Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 2, hlm. 435

  1. ٧٥ - فصل - ومن الأدلة ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن﴾
  2. الأقول في ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾

أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً"، ثم قال للذي في شماله: "هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص أبداً"، فقال الصحابة: ففيم العمل يا رسول الله ﷺ إذا كان أمر قد فرغ منه؟، قال رسول الله ﷺ: "سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل، ثم قال: فرغ ربك من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير" (¬١).

وروى أنس – ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله، قيل وكيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت" (¬٢). وفي هذا من الأخبار المذكورة ما يضيق هذا المختصر عن ذكرها.

وأما استدلال هذا المخالف بقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (¬٣).

فالجواب عن هذا من وجوه:

إحداها: وهو المروي عن ابن عباس – ﵄ أنه قال: معناها إلا ليقروا له بالعبودية طوعاً وكرهاً (¬٤) مضاهاة لقوله تعالى: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 435 (Shamela #7361, hlm. urut 427)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.