وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ﴾ (¬١)، فأنعم الله عليه بالإسلام وأنعم على النبي ﷺ بالعتق (¬٢)، فأضاف الله الإنعام بالعتق إلى النبي ﷺ لأنه كسبه ووقع بقدرة محدثة من الله فيه، وموضع الحجة لنا من الآيات (¬٣): أن الله أخبر أنه يسرهم لليسرى: أي للأمر السهل الذي لا يقدر عليه إلا المؤمنون، ويسرهم للعسرى والتيسير هو التهيئة، ومنه يقال يسرت الغنم للولادة إذا تهيأت لذلك وأنشد الفراء (¬٤):
هما سيدانا يزعمان وإنما … يسوداننا أن يَسَّرَتْ غنماهما (¬٥)
وقال الأعشى (¬٦):
ويَسًّر سهماً ذا غرار (¬٧) يسوقه … أَمِينُ القُوى (¬٨) في صلبة (¬٩) المتَرَنّم (¬١٠)
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 413 (Shamela #7361, hlm. urut 405)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.