Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 2, hlm. 335

  1. ٥٥ - فصل - ومن الأدلة الإثبات القدر قول ابن عباس «الإيمان بالقدر نظام التوحيد)

ولا قادرة مع أنها مساوية لذات الباري في القدم (¬١)، فلا يمكنهم أن يقولوا بأنه واحد، وقد قال تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (¬٢) وقال: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ (¬٣).

والوجه الثاني: أن تقدير (¬٤) تمانعهما لو كان اثنين قادرين مبني على ما يعقل بالشاهد من تمانع القادرين، فيتوصل بذلك إلى نفي ثان للقديم، وقد سدوا على أنفسهم هذا الباب بقولهم ليس في الشاهد قادر يحدث الأفعال ويتمكن من غلبه سواه أو مساويه (¬٥). يحقق هذا أن الطريق الذي به يعلم أن الواحد منا قادر هو (¬٦) صحة الأفعال منه ووجوده من جهته وعندهم أنه لا

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 335 (Shamela #7361, hlm. urut 327)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.