Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 1, hlm. 313

  1. ٤٩ - فصل - استدلال القدري بقوله تعالى ﴿وما الله يريد ظلما للعباد﴾ على نفي إرادة كل ظلم منه ومن غيره، والرد عليه

لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً﴾ (¬١). والقدرية يسقطون أكثر الآي بعقولهم الفاسدة وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ وقوله: ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (¬٢)، وقوله: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾، وأهل السنة يأخذون بالجميع ويقدمون الكتاب والسنة على أدلة العقل.

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 1، ص 313 (Shamela #7361, hlm. urut 305)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.