Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 1, hlm. 303

  1. ٤٦ - فصل - استدلال القدري بقوله تعالى ﴿يريد الله بكم اليسر ولا ريد بكم العسر﴾ على أن الله لا يريد من العباد إلا الخير - والرد عليه
  2. معنى العسر واليسر

بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (¬١) حين رخص للمسافر في ترك الصوم ﴿وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ حين لم يجعل الصوم عليهما متحتماً وهذا كقوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (¬٢) أي ضيق (¬٣) فبطل تعلق المخالف بهذه الآية.

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 1، ص 303 (Shamela #7361, hlm. urut 295)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.