Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 1, hlm. 287

  1. ٤٤ - فصل - دعوى القدري أنه لا حجة في قوله تعالى (يضل من يشاء ويهدي من يشاء) ومعنى الضلال والهدى عنده
  2. بيان معنى الهدى والرد على القدري

المراد بقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ (¬١) أي ليس عليك توفيقهم وتأييدهم، ولكن الله يؤيد ويوفق لذلك من يشاء، فعلَّقه على من يشاء، فدل على أنه على غير عمل سبق منهم (¬٢)، ومنه ما ورد والمراد به الدعاء والدلالة وهو المراد بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (¬٣) أي لتدعو، ومثله قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ (¬٤) أي دليل، ومثله قوله تعالى: ﴿فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ (¬٥) أي دلوهم، ومثله قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ (¬٦) أي يدل، ومثله قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى﴾ (¬٧) أي الدلالة على الحق وهو كقوله تعالى: ﴿قُلِ (¬٨) اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ﴾ (¬٩) أي يدل، ومثله قوله تعالى: ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً﴾ (¬١٠) أي دليلا، ومنه ما ورد والمراد به البيان وهو المراد بقوله تعالى: ﴿(¬١١) وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ (¬١٢) أي بينا لهم، ومثله قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ (¬١٣) أي ألم يبين، ومثله قوله تعالى: ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِينَ﴾ (¬١٤) أي بياناً لهم ورشداً (¬١٥) وخص ذكر المتقين: أي إنما ينتفع بالبيان المتقون الذين سبقت لهم من الله الرحمة

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 1، ص 287 (Shamela #7361, hlm. urut 279)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.