وهو المراد بقوله تعالى: ﴿فِيهَا (¬١) أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ (¬٢) والطهارة تقع على الطهارة من الشرك بقوله تعالى: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ﴾ (¬٣)، والطهارة تقع على التنزه من الذنوب وهو المراد بقوله تعالى: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ (¬٤) فبعض الناس حمل هذه الآية على طهارتها من الأنجاس، وبعضهم قال (¬٥): عبر عن الجسم بالثياب يعني لا تلبس ثيابك على فجور ولا غدر (¬٦) قال امرؤ القيس (¬٧):
لا هُمَّ إن عامر بن جهم … أوْذَمَ (¬١١) حجاً في ثياب دُسْم (¬١٢)
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 1، ص 270 (Shamela #7361, hlm. urut 262)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.