Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 1, hlm. 233

  1. ٣٥ - فصل - قول القدري لو كانت أفعال العباد خلقا لله لمامدحهم ولا ذمهم على شيء منها والرد عليها

الخالق للضحك والبكاء فيهم فهو خالق لهما فيهم في الطاعة والمعصية، فمن بكى من خشية الله أو بكى على فوت (¬١) امرأة أراد الزنا بها، فالله هو الذي أبكاه، وكذلك من ضحك في وجه أخيه المسلم لإظهار السرور له (¬٢)، أو ضحك عامداً في الصلاة فالله الذي أضحكه (¬٣). والقدرية يقولون: العبد هو الخالق للضحك (¬٤) والبكاء لنفسه رداً منهم لقول الله سبحانه فيما أخبر به بكتابه.

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 1، ص 233 (Shamela #7361, hlm. urut 225)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.