الخالق للضحك والبكاء فيهم فهو خالق لهما فيهم في الطاعة والمعصية، فمن بكى من خشية الله أو بكى على فوت (¬١) امرأة أراد الزنا بها، فالله هو الذي أبكاه، وكذلك من ضحك في وجه أخيه المسلم لإظهار السرور له (¬٢)، أو ضحك عامداً في الصلاة فالله الذي أضحكه (¬٣). والقدرية يقولون: العبد هو الخالق للضحك (¬٤) والبكاء لنفسه رداً منهم لقول الله سبحانه فيما أخبر به بكتابه.
الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني
Juz 1, hlm. 233
Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 1، ص 233 (Shamela #7361, hlm. urut 225)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.