Lewati ke konten

القول المفيد على كتاب التوحيد · ابن عثيمين

Juz 1, hlm. 60

  1. المجلد الأول
  2. باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

باب فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب

........................................................................

سبق أن ذكر المؤلف كتاب التوحيد، أي: وجوب التوحيد، وأنه لا بد منه، وأن معنى قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ ١؛ أن العبادة لا تصح إلا بالتوحيد. وهنا ذكر المؤلف فضل التوحيد، ولا يلزم من ثبوت الفضل للشيء أن يكون غير واجب، بل الفضل من نتائجه وآثاره. ومن ذلك صلاة الجماعة ثبت فضلها بقوله ﷺ " صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة " ٢ متفق عليه٣. ولا يلزم من ثبوت الفضل فيها أن تكون غير واجبة، إذ إن التوحيد أوجب الواجبات، ولا تقبل الأعمال

إلا به، ولا يتقرب العبد إلى ربه إلا به، ومع ذلك، ففيه فضل.

قوله: (وما يكفر من الذنوب) : معطوف على "فضل"؟ فيكون المعنى: باب فضل التوحيد، وباب ما يكفر من الذنوب، وعلى هذا، فالعائد محذوف والتقدير ما يكفره من الذنوب. عقد هذا الباب لأمرين: الأول: بيان فضل التوحيد.

الثاني: بيان ما يكفره من الذنوب; لأن من آثار فضل التوحيد تكفير الذنوب.

Rujukan halaman ini: القول المفيد على كتاب التوحيد، ج 1، ص 60 (Shamela #7339, hlm. urut 53)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.