Lewati ke konten

إبطال التأويلات - ط غراس · القاضي أبو يعلى ابن الفراء

hlm. 89

  1. فصل في الدلالة على أنه لا يجوز الاشتغال بتأويلها وتفسيرها
  2. ذكر الأخبار

على صورته" وإذا ثبت صحته فغير ممتنع الأخذ بظاهره من غير تفسير ولا تأويل.

وقد نص عليه أحمد في رواية يعقوب بن بختان (¬١) "خلق آدم على صورته" لا نفسره كما جاء الحديث.

فقد صرح بالقول بالأخذ بظاهره، والكلام فيه في فصلين: أحدهما جواز إطلاق تسمية الصورة عليه سبحانه، وقد ذكره ابن قتيبة في مختلف الحديث فقال: الذي عندي -والله أعلم- أن الصورة ليست بأعجب من اليدين والأصابع والعين، إنما وقع الإلف لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه لأنها لم تأت في القرآن، ونحن نؤمن بالجميع. هذا كلام ابن قتيبة (¬٢).

* * *

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 89 (Shamela #730, hlm. urut 84)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.