Lewati ke konten

إبطال التأويلات - ط غراس · القاضي أبو يعلى ابن الفراء

hlm. 428

  1. الفصل الثاني قوله "لا يزال الله مقبلا على عبده ما لم يلتفت، فإذا التفت أعرض عنه"
  2. [حديث آخر]

وتأوله آخرون: على أن الاهتزاز ها هنا رَاجعٌ إلى حَمَلَةِ العَرش، الذي يَحملونه ويَطُوفُون حوله، وأقامَ العَرشَ مَقَام من يحمله ويطوف به من الملائكة، كما قال تعالى: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان: ٢٩]. وإنَّما يُريد أهل السَّماء وأهل الأرض، وكما قال النبي ﷺ في أُحُد: "هَذا جَبَلٌ يحبنا ونُحبه" (¬١) يريد يُحبنا أهلُه يعني الأنصار!

ويكون معنى اهتزاز حملته الاستبشار والسُّرور به، يقال: فلانٌ يستبشر للمعروف ويَهتَزُّ له، ومنه قيل في المثل: إن فُلانًا إذا دُعي اهتزَّ، وإذا سُئِل ارتز، والكلام لأبي الأسود الدُّئلي، والمعنى فيه: إذا دُعي إلى طَعامٍ يأكله ارتاح له واستبشر، وإذا دعي لحاجةٍ ارتز، أي تَقَبَّض ولم ينطلق، قال الشاعر:

وَتأَخُذُهُ عِنْدِ المَكَارِمِ … كما اهْتَزَّ عِند البارحِ الغُصْنُ الرطْبُ (¬٢)

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 428 (Shamela #730, hlm. urut 413)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.