Lewati ke konten

إبطال التأويلات - ط غراس · القاضي أبو يعلى ابن الفراء

hlm. 329

  1. [بيان أن الله تعالى حجابه النور أو النار]
  2. [حديث آخر]

من ذلك فهو الذي يضاد وجوده، وذلك لا يصح إلا في العَرَضين المُتَضادين المتعاقبين، ولا يصح أنْ يكون الجسم منها ولا مانعًا من عرض أصلًا لأنه لا يصح أنْ يكون بين العَرَضين والجسم تنافٍ وتضاد (¬١).

قيل: هذا لا يمنع من إطلاق اسم الحجاب على القديم سبحانه، كما لا يمنع من إطلاقه على غيره، وإن كان هذا المعنى الذي ذكروه موجودًا فيه.

٢٧٦ - وقد روى في معنى هذا حديث أبي القسم بن بشران بإسناده: عن النبي ﷺ قال: "مَنْ وَلَّاهُ الله مِنْ أمرِ النَّاسِ شيئًا، فاحْتَجَب عن حَاجتِهم وخَلَّتهم وَفَاقِتهم، احتَجَب الله يومَ القيامةِ عن حاجَتِهِ وَفاقتِه" (¬٢).

Rujukan halaman ini: إبطال التأويلات - ط غراس، ص 329 (Shamela #730, hlm. urut 315)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.