Lewati ke konten

مجموع الفتاوى · ابن تيمية

Juz 15, hlm. 111

  1. الجزء ١٥: التفسير ٢: الأعراف - الأحزاب
  2. سورة يوسف
  3. فصل: في قول يوسف: " معاذ الله إنه ربي "، والمراد به

سُورَةُ يُوسُفَ

وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ﵀:

فَصْلٌ:

قَوْلُ يُوسُفَ ﷺ لَمَّا قَالَتْ لَهُ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ: ﴿هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ الْمُرَادُ بِرَبِّهِ فِي أَصَحِّ الْقَوْلَيْنِ هُنَا سَيِّدُهُ وَهُوَ زَوْجُهَا الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ الَّذِي قَالَ لِامْرَأَتِهِ: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا﴾ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ . فَلَمَّا وَصَّى بِهِ امْرَأَتَهُ فَقَالَ لَهَا ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾ قَالَ يُوسُفُ ﴿إنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ وَلِهَذَا قَالَ: ﴿إنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ وَالضَّمِيرُ فِي: ﴿إنَّهُ﴾ مَعْلُومٌ بَيْنَهُمَا وَهُوَ سَيِّدُهَا.

Rujukan halaman ini: مجموع الفتاوى، ج 15، ص 111 (Shamela #7289, hlm. urut 7668)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.