Lewati ke konten

رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة · القاضي أبو يعلى ابن الفراء

hlm. 59

  1. وما كانت توعز به الى الرسول وهي في جاهليتها

وحببه اى أَصْحَابه واحمله على ركابه وَسلم لَهُ عصبها وقصبها وادرأ عَنهُ وعنها الْأَعْرَاض والأمراض حَتَّى تُؤَدِّيه سالما إِلَى سَالِمين

من وَصِيَّة الْإِسْكَنْدَر

يَا إسكندر إياك أَن تستعين بمعينٍ مهين فَيَضَع من قدرك ويسوء ذكرك

من كتاب كليلة ودمنة

يعْتَبر عقل الْمُرْسل بِرَأْي رَسُوله ونفاذه فَمن كَانَ شَأْنه اللين والمواتاة أنجح فِي رسَالَته وَالرَّسُول يلين الْقلب إِذا رفق بخشن الصَّدْر إِذا خرق

Rujukan halaman ini: رسل الملوك ومن يصلح للرسالة والسفارة، ص 59 (Shamela #7243, hlm. urut 38)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.