Lewati ke konten

درر السلوك في سياسة الملوك · الماوردي

hlm. 118

  1. كيفية معاملة الملك للأخيار والأشرار من رعيته

النِّسَاء تسلم

وَقد قيل فِي منثور الحكم بالراعي تصلح الرّعية وبالعدل تملك الْبَريَّة

كَيْفيَّة مُعَاملَة الْملك للأخيار والأشرار من رَعيته

وَيَنْبَغِي أَن يُمَيّز أخيار رَعيته فيخصهم بالإكرام والتقريب ويقمع أشرارهم بالإبعاد والتأديب لِيَرْغَبُوا فِي منَازِل الأخيار ويقلعوا عَن أَخْلَاق السفلة الأشرار ويأمن أهل الْوَرع والسلامة خوف عُقُوبَته ويوطن أهل الْبَريَّة والذعارة أنفسهم على حُلُول نقمته

وَقد قَالَ بعض الْحُكَمَاء انقياد الأخيار بِحسن الرَّغْبَة وانقياد الأشرار بطول الرهبة

قَالَ الشَّاعِر

(إِذا كُنْتُم للنَّاس فِي الأَرْض سادة ... فسوسوا كرام النَّاس بالحلم والبذل)

Rujukan halaman ini: درر السلوك في سياسة الملوك، ص 118 (Shamela #7242, hlm. urut 65)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.