Lewati ke konten

درر السلوك في سياسة الملوك · الماوردي

hlm. 57

  1. شريف الأخلاق ثمرته شريف الأفعال

الْجَمِيع بَعْضهَا خلق مطبوع وَبَعضهَا تخلق مسموع لِأَن الْخلق طبع وتكلف

قَالَ الشَّاعِر

(يَا أيتها المتحلي غير شيمته ... وَمن سجيته الْإِكْثَار والملق)

(عَلَيْك بِالْقَصْدِ فِيمَا أَنْت فَاعله ... إِن التخلق يَأْتِي دونه الْخلق)

شرِيف الْأَخْلَاق ثَمَرَته شرِيف الْأَفْعَال

وشريف الْأَفْعَال لَا يتَصَرَّف فِيهِ إِلَّا شرِيف الْأَخْلَاق سَوَاء كَانَ ذَلِك طبعا أَو تطبعا وَقد نبه الله تَعَالَى على ذَلِك فِي كِتَابه الْكَرِيم بقوله لنَبيه ﷺ ﴿وَإنَّك لعلى خلق عَظِيم﴾ لِأَن النُّبُوَّة لما كَانَت أشرف منَازِل الْخلق ندب إِلَيْهَا من أكمل فَضَائِل الْأَخْلَاق

Rujukan halaman ini: درر السلوك في سياسة الملوك، ص 57 (Shamela #7242, hlm. urut 4)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.