Lewati ke konten

تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك · الماوردي

hlm. 186

  1. الفصل الثاني والعشرون أصل ما تبنى عليه السياسة العادلة

ثمَّ الْإِنْصَاف استثمار وَالْعدْل استكثار فَيصير الْإِنْسَان بالإنصاف مستثمرا وبالعدل مستكثرا

وَمَا نقص ملك من إنصاف وَلَا جاه من إسعاف وهما بالمزيد أَجْدَر

وَفرق مَا بَين الْعدْل والإنصاف فِي الْحُقُوق الْخَاصَّة

وَلَيْسَ يخرجَانِ بِهَذَا الْفرق من الِاشْتِرَاك فِي الْحق كَمَا أَن بِمثلِهِ يكون فرق مَا بَين الْجور والحيف وَلَا يمْنَع من الِاشْتِرَاك فِي الْبَاطِل

وَقد قيل

من عدل فِي سُلْطَانه اسْتغنى عَن أعوانه

وَقَالَ جَعْفَر بن يحيى

الْخراج عَمُود الْملك وَمَا استغزر المَال بِمثل الْعدْل وَمَا استنزر بِمثل الْجور

Rujukan halaman ini: تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملك، ص 186 (Shamela #7239, hlm. urut 184)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.