فى الفعل، وقد قرئ: «قم الليل» (¬١)، وهذا واضح. فإذا ثبت بذلك الفرق بين حركتى التقاء الساكنين وهما متصلان وبينهما وهما منفصلان سكنت إلى همز الواو من قوله: «لترؤنّ الجحيم» و «لترؤنّها»، فاعرف ذلك؛ فإن جميع أصحابنا تلقوا همزة هذا الواو بالفساد، وجمعوا بينها وبين همز الواو من قوله: «اشترءوا الضلالة» (¬٢) فيمن همز الواو، وهذه لعمرى قبيحة؛ لأن الساكنين من الكلمتين؛ فلذلك فرق ما بين الموضعين.
***
سورة العصر
لا شئ فيها.
***
سورة الهمزة
مثله.
***