Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 436

  1. سورة القدر

سورة القدر

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ (٤)

قرأ: «من كلّ امرئ سلام» (¬١) -ابن عباس وعكرمة والكلبى.

قال أبو الفتح: أنكر أبو حاتم هذه القراءة، على أنه حكى عن ابن عباس أنه قال: يعنى الملائكة، قال: ولا أدرى ما هذا المذهب؟ قال: وإنما هو: «تنزّل الملائكة فيها كلّ أمر»، كقوله تعالى: ﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ (¬٢). و «من كلّ أمر» فتم كلام، فقال: «سلام»، أى: هى سلام إلى أن يطلع الفجر.

وقال قطرب: معناه هى سلام لكل أمر وامرئ، ويلزم على قول قطرب أن يقال: فكيف جاز أن يقدّم معمول المصدر الذى هو «سلام» عليه وقد عرفنا امتناع جواز تقديم صلة الموصول أو شئ منها عليه؟.

والجواب أن «سلاما» فى الأصل-لعمرى-مصدر، فأما هنا فإنما فهو موضوع موضع اسم الفاعل الذى هو سالمة، أو المفعول الذى هو مسلّمة، فكأنه قال: من كل امرئ سالمة هى، أو مسلّمة هى، أى: سالمة، فهذا طريق هذا.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 436 (Shamela #704, hlm. urut 885)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.