Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 417

  1. سورة كورت

وعلى ذلك قراءته أيضا: «فأنت عنه تلهّى» (¬١)؛ أى: تصرف عنه، ويزوى وجهك دونه؛ لأنه لا غنى عنده، ولا ظاهر معه، فخرج بذلك مخرج التنبيه للنبى ﷺ فيما جرى من قصة ابن أمّ مكتوم.

***

﴿شاءَ أَنْشَرَهُ﴾ (٢٢)

ومن ذلك أبو حيوة عن نافع وشعيب ابن أبى عمرة قرأ: «شانشره»، مقصورة، وقد اختلف عن نافع.

قال أبو الفتح: قد سبق القول على نشره الله، وأنّ أقوى اللغتين أنشره.

***

﴿شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ (٣٧)

ومن ذلك قراءة ابن محيصن: «شأن يعنيه»، مفتوحة الياء، بالعين (¬٢).

قال أبو الفتح: وهذه قراءة حسنة أيضا، إلا أن التى عليها الجماعة أقوى معنى، وذلك أن الإنسان قد يعنيه الشئ ولا يغنيه عن غيره. وذلك كأن يكون له ألف درهم، فيؤخذ منها مائة درهم، فيعنيه أمرها، ولا يغنيه عن بقية ماله أن يهتم به ويراعيه. فأما إذا أغناه الأمر عن غيره فإن ذلك أقوى المطلبين، وأعلى الغرضين فاعرف ذلك مع وضوحه.

***

سورة كوّرت

لا شئ فيها.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 417 (Shamela #704, hlm. urut 866)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.