Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 368

  1. سورة الحشر

سورة الحشر

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً﴾ (٧)

قرأ: «كى لا تكون دولة»، بالتاء مرفوعة الدال والهاء (¬١) -أبو جعفر يزيد.

قال أبو الفتح: منهم من لا يفصل بين الدّولة والدّولة، ومنهم من يفصل فيقول: الدّولة فى الملك، والدّولة فى الملك. «وتكون» هنا هى التامة، ولا خبر لها، أى: كى لا تقع دولة أو تحدث دولة بين الأغنياء. وإن شئت كانت صفة ل «دولة»، وإن شئت كانت متعلقة بنفس «دولة»»، تداول بين الأغنياء، وإن شئت علقتها بنفس «تكون» أى: لا تحدث بين الأغنياء منكم، وإن شئت جعلتها «كان» الناقصة، وجعلت «بين» خبرها. والأول الوجه، ومعناه: كى لا تقع دولة فيه أو عليه، يعنى على المفاء من عند الله.

***

﴿جُدُرٍ﴾ (١٤)

ومن ذلك قراءة أبى رجاء وأبى حية: «جدر» (¬٢)، بضم الجيم، وتسكين الدال.

قال أبو الفتح: هذه مخففة من جدر، جمع جدار. وأما من قرأ: «من وراء جدار» فيحتمل أمرين:

أحدهما: أن يكون واحدا وقع موقع الجماعة، كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً﴾ (¬٣)، أى: أطفالا.

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 368 (Shamela #704, hlm. urut 817)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.