Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 348

  1. سورة القمر

قال أبو الفتح: يقال: أنكرت الشئ فهو منكر، ونكرته فهو منكور. وجمع الأعشى بين اللغتين، فقال (¬١):

وأنكرتنى وما كان الذى نكرت … من الحوادث إلاّ الشّيب والصّلعا

وكذلك هذه القراءة: «إلى شئ نكر»، أى: إلى شئ يجهل. ومثله مررت بصبىّ ضرب، ونظرت إلى امرأة أكرمت، وصف بالفعل الماضى.

***

﴿لِمَنْ كانَ كُفِرَ﴾ (١٤)

ومن ذلك قراءة يزيد بن رومان وقتادة: «لمن كان كفر» (¬٢).

قال أبو الفتح: أى: جزاء للكافرين بنوح ﵇.

وأما قراءة الجماعة: ﴿جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ﴾ فتأويله: جزاء لهم بكفرهم بنوح، ﵇، فاللام الأولى التى هى مفعول بها محذوفة، واللام الثانية الظاهرة فى قوله: ﴿لِمَنْ كانَ كُفِرَ﴾ لام المفعول له. وهناك مضاف محذوف، أى: جزاء لهم؛ لكفر من كفر، أى: لكفرهم بمن كفروا به.

***

﴿أَبَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ﴾ (٢٤)

ومن ذلك قراءة أبى السّمّال: «أبشر منّا» -بالرفع- «واحدا نتبعه»، بالنصب (¬٣).

قال أبو الفتح: «بشر» عندى مرفوع بفعل يدل عليه قوله: «أؤلقى عليه الذّكر من بيننا» (¬٤)، فكأنه قال: أينبّأ، أو يبعث بشر منا؟.

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 348 (Shamela #704, hlm. urut 797)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.