التى يستعملها من الإحسان إلى زائره. وجاز أيضا أن يظن به عجز عنه، أو ونىّ وفتور دونه. فإذا ذكر أن ذلك عادته، ومظنّة منه، كانت النفس إلى وقوعه أسكن، وبه أوثق. فاعرف هذه المعاريض فى القول، ولا تريّنها تصرفا واتساعا فى اللغة، مجردة من الأغراض المرادة فيها، والمعانى المحمولة عليها.
***
&
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 323 (Shamela #704, hlm. urut 772)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.