Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 316

  1. سورة الأحقاف

«أفكهم» (¬١)، بفتح الألف، والفاء، والكاف.

وقرأ: «وذلك آفكهم»، بالمد، وبفتح الفاء مخففة- (¬٢) عبد الله بن الزبير.

وقرأ: «أفّكهم»، مشددة الفاء- (¬٣) أبو عياض (¬٤)، بخلاف.

وقراءة الناس: ﴿وَذلِكَ إِفْكُهُمْ،﴾ فذلك أربعة أوجه.

قال أبو الفتح: أما «أفكهم» فصرفهم، وثناهم. قال:

إن تك عن أحسن المروءة مأ … فوكا ففى آخرين قد أفكوا (¬٥)

وهو صرف بالباطل، وأرض مأفوكة، أى: مقلوبة التراب.

وأما «آفكهم» فيجوز أن يكون أفعلهم، أى: أصارهم إلى الإفك، أو وجدهم كذلك، كما تقول: أحمدت الرجل: وجدته محمودا.

ويجوز أن يكون أفعل على معنى فعل، كصدّ وأصدّ، وقد مضى ذكره.

ويجوز أن يكون «آفكهم» فاعلهم كغالطهم وخادعهم.

وأما «أفّكهم» ففعّلهم؛ وذلك لتكثيره ذلك الفعل بهم، وتكرره منه عليهم.

وحكى الفراء فيها قراءة أخرى، وهى: «وذلك أفكهم»، وقال فيه: إلإفك والأفك، كالحذر والحذر. ومن جهة أحمد بن يحيى:

ما لى أراك عاجزا أفيكا … أكلت جديا وأكلت ديكا

تعجز أن تأخذ ما أريكا

الأفيك: المصروف عن وجهه وحيلته. وروينا عن قطرب أن ابن عباس قرأ: «وذلك آفكهم»، بمعنى صارفهم، فذلك ستّ قراءات.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 316 (Shamela #704, hlm. urut 765)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.