وساجور وسواجير، لا سيما وقد كثر عنهم التخليط فى هذا المثال. ألا تراهم قالوا: شيراز، ثم كسروا فقالوا: شواريز، فيما حكاه أبو الحسن. وقياسه شياريز، أو شراريز. والوجه الأول أقرب مأخذا، وهذا الثانى أيضا مقبول على ما ترى.
***
﴿وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ (٣٣)
ومن ذلك قراءة أبى صالح الكوفىّ (¬١) ومحمد بن جحادة (¬٢) وعكرمة بن سليمان (¬٣): «والّذى جاء بالصّدق وصدق به»، خفيفة (¬٤).
قال أبو الفتح: قوله: «وصدق به»، خفيفة، ضرب فى الثناء على المؤمن، فهو كقولك: الذى يأمر بالمعروف، ويتبع سبيل الخير فيه، مثاب عند الله، فكذلك قوله: «وصدق به»، أى: استحق اسم الصدق فى مجيئه به، فمن أمره كذا.
***
﴿يا حَسْرَتى﴾ (٥٦)
ومن ذلك قراءة أبى جعفر: «يا حسرتاى» (¬٥).
وروى ابن جمّاز عنه: «يا حسرتاى»، مجزومة الياء (¬٦).
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 284 (Shamela #704, hlm. urut 733)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.