Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 247

  1. سورة فاطر

قال أبو الفتح: يشهد لتنكيره تنكير ما قبله من قول الله سبحانه: ﴿اِسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ،﴾ وقراءة العامة أقوى معنى؛ وذلك أن «المكر» فيها معرفة لإضافته إلى المعرفة؛ أعنى «السّيّئ»، فكأنه قال: والمكر السّيّئ الذى هو عال مستكره مستنكر فى النفوس. وعليه قال من بعد: ﴿وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاّ بِأَهْلِهِ،﴾ وأبدل ﴿اِسْتِكْباراً﴾ وما بعده من النكرة قبله، وهى هو من قوله: ﴿ما زادَهُمْ إِلاّ نُفُوراً﴾ (¬١)، وحسن تنكير الاستكبار لأنه أدنى إلى «نفور» مما بعده. وقد يحسن مع القرب فيه ما لا يحسن مع البعد، واعتمد ذلك لقوة معناه بتعريفه، والإخبار عنه بأن مثله لا يخفى، لعظمه وشناعته.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 247 (Shamela #704, hlm. urut 696)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.