Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 235

  1. سورة سبأ

آخر. ونظر بعض المولدين إلى حديث «بين» فقال:

انتصر البين من البين … واشتفت العين من العين

فالبين الأول الوصل، والثانى القطيعة والهجر، والعين الأولى هذا الناظر، والثانية الرقيب، أى: رأت فيه ما أحبت.

***

﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ﴾ (٢٠)

﴿وَما كانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ﴾ (٢١)

ومن ذلك قراءة الزّهرى: «ولقد صدق» -مخففة- «عليهم إبليس» -نصب- ظنّه» -رفع (¬١) - «إلاّ ليعلم من يؤمن» (¬٢).

وقال أبو حاتم: روى عبيد بن عقيل بن أبى الورقاء، قال: سمعت أبا الهجهاج (¬٣) وكان فصيحا-يقرأ: «إبليس» -بالنصب- «ظنّه»، رفع (¬٤).

قال أبو الفتح: معنى هذه القراءة أن إبليس كان سوّل له ظنه شيئا فيهم، فصدقه ظنّه فيما كان عقد عليه معهم من ذلك الشئ.

وأما قراءة العامة: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ﴾ -رفع- «ظنّه» -نصب (¬٥) -

&

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 235 (Shamela #704, hlm. urut 684)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.