ومن ذلك قراءة الزّهرى: «ولقد صدق» -مخففة- «عليهم إبليس» -نصب- ظنّه» -رفع (¬١) - «إلاّ ليعلم من يؤمن» (¬٢).
وقال أبو حاتم: روى عبيد بن عقيل بن أبى الورقاء، قال: سمعت أبا الهجهاج (¬٣) وكان فصيحا-يقرأ: «إبليس» -بالنصب- «ظنّه»، رفع (¬٤).
قال أبو الفتح: معنى هذه القراءة أن إبليس كان سوّل له ظنه شيئا فيهم، فصدقه ظنّه فيما كان عقد عليه معهم من ذلك الشئ.
وأما قراءة العامة: ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ﴾ -رفع- «ظنّه» -نصب (¬٥) -
&
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 235 (Shamela #704, hlm. urut 684)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.