قال أبو الفتح: ترك الهمز فى هذا عندنا على البدل، لا على التخفيف القياسىّ، ومثله بيت الكتاب (¬٢):
راحت بمسلمة البغال عشيّة … فارعى فزارة لا هناك المرتع (¬٣)
ولو كان تخفيفا قياسيا لجعل الهمزة بين بين، فقال: «بدا»، ولو أسندت الفعل إلى نفسك على التخفيف القياسىّ قلت: بدات بألف لا همز فى لفظها، وعلى البدل: بديت، كما حكى عنهم: قريت، وأخطيت. وقد مضى ذلك.
***
﴿وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا﴾ (١٠)
ومن ذلك قراءة علىّ وابن عباس رضى الله عنهما، وأبان بن سعيد بن العاص (¬٤)
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 216 (Shamela #704, hlm. urut 665)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.