Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 205

  1. سورة العنكبوت

إفكا: إذا صرفته عن الشئ، وهو مأفوك. قال:

إن تك عن أحسن المروءة مأ … فوكا ففى آخرين قد أفكوا (¬١)

إلا أن الألف حذفت، كما حذفت فى برد وعرد، يريد باردا وعاردا. وقد مضى ذكره.

***

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ (١٩)

ومن ذلك قراءة الزهرى: «أولم يروا كيف يبدا الله الخلق»، بغير همز.

قال أبو الفتح: ينبغى أن يكون أراد بغير همزة محققة، بل هى مخففة، فقرّبت من الساكن إلا أنها مضمومة؛ لأنها مخففة فى وزن المحققة. ولو كان بدلا محضا لقال: «يبدا»، فقلبها ياء، ثم أبدل من الياء ألفا، وأجراها مجرى ألف يخشى، كما أنه لما أبدلها الشاعر فيما أنشدناه أبو علىّ عن أبى زيد:

إذا ملا بطنه ألبانها حلبا … باتت تغنّيه وضرى ذات أجراس (¬*١)

أراد: «ملأ»، فأبدله ألبتة، فصارت ياء، فأبدلها للفتحة قبلها ألفا، فصارت «ملا» كما ترى، بوزن قضى وسعى. وقد شرحنا هذا فى كتابنا سر الصناعة وبأخرة فى كتابنا الخصائص (¬٢)، وبعده فى كتاب الخطيب، لما دعا إلى تكرير ذكره لقوة الحاجة إليه وتقاضى الوضع له.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 205 (Shamela #704, hlm. urut 654)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.