Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 143

  1. سورة النور

أصبحت لا أحمل السّلاح ولا … أملك رأس البعير إن نفرا

والذئب أخشاه إن مررت به … وحدى وأخشى الرّياح والمطرا (¬١)

أى: وأخشى الذئب، فلما أضمره فسره بقوله: أخشاه.

والآخر: أن يكون الفعل الناصب ل «سورة» من غير لفظ الفعل بعدها، لكنه على معنى التحضيض، أى: اقرءوا سورة، أو تأملوا وتدبروا سورة أنزلناها، كما قال تعالى: ﴿فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها﴾ (¬٢)، أى: احفظوا ناقة الله. ويؤنس بإضمار ذلك ظهوره فى قوله تعالى: ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها﴾ (¬٣). فإذا كان تقديره هذا فقوله: ﴿أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها﴾ إلى آخر ذلك، منصوب الموضع لكونه صفة ل «سورة». وإذا جعلت «أنزلناها» تفسيرا للفعل الناصب المضمر فلا موضع له من الإعراب أصلا، كما أنه لا موضع من الإعراب لقوله: أنزلنا سورة؛ لأنه لم يقع موقع المفرد، وهذا واضح.

وأما قراءة الجماعة ﴿سُورَةٌ،﴾ بالرفع فمرفوعة بالابتداء، أى: فيما ينزل إليكم وما يتلى عليكم سورة من أمرها كذا، فالجملة بعدها إذا فى موضع رفع؛ لأنها صفة ل «سورة».

***

﴿الزّانِيَةُ وَالزّانِي﴾ (٢)

ومن ذلك قراءة عيسى الثقفى: «الزانية والزانى» (¬٤)، بالنصب.

قال أبو الفتح: وهذا منصوب بفعل مضمر أيضا، أى: اجلدوا الزانية والزانى، فلما أضمر الفعل الناصب فسره بقوله: ﴿فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾. وجاز

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 143 (Shamela #704, hlm. urut 592)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.