Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 80

  1. سورة مريم

سورة مريم

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿كهيعص﴾ (١)

قرأ أبو جعفر: «كاف ها يا عين صاد» (¬١).

وقرأ: «كاف ها يا عين صاد» (¬٢)، بفتح «الهاء»، ورفع «الياء» -الحسن.

وقرأ: «كاف ها يا عين صاد» بضم الهاء (¬٣) وفتح الياء-الحسن أيضا.

قال أبو الفتح: أما على الجملة فإن الإمالة والتفخيم فى حروف المعجم ضرب من الاتساع؛ وذلك أن الإمالة والتفخيم ضربان. من ضروب التصرف، وهذه الحروف جوامد لا حظّ لها فى التصرف؛ لأنها ك «ما» و «لا» و «هل» و «قد» و «بل» و «إنما». وإنما أتاها ذانك من قبل أنها إذا فارقت موضعها من الهجاء صارت أسماء، كقولنا: الهاء حرف هاو، والواو والياء والألف حروف الإعلال، وفى الصاد والزاى والسين صفير، والميم حرف ثقيل.

فلما كانت تفارق كونها هجاء إلى الاسمية دخلها ضرب من القوة، فتصرفت، فحملت الإمالة والتفخيم.

فمن فتح ولم يفخم ولم يمل فعلى ظاهر الأمر، ومن أمال أو فخّم اعتمد ما ذكرنا: من جواز كونها أسماء، فمن قال «يا» فأمال-جنح بالإمال إلى الياء، كما جنح بها إليها فى نحو قولك: السّيال والهيام. ومن فخّم تصور أن عين الفعل فى الياء انقلبت عن الواو، كالباب والدار والمال والحال؛ وذلك أن هذه الألفات-وإن كانت مجهولة

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 80 (Shamela #704, hlm. urut 529)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.