Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 68

  1. سورة بنى إسرائيل

﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ﴾ (٧١)

ومن ذلك قراءة الحسن: «يوم يدعو كلّ أناس»، بضم الياء، وفتح العين (¬١).

قال أبو الفتح: هذا على لغة من أبدل الألف فى الوصل واوا، نحو أفعو، وحبلو.

ذكر ذلك سيبويه، وأكثر هذا القلب إنما هو فى الوقف؛ لأن الوقف من مواضع التغيير، وهو أيضا فى الوصل محكىّ عن حاله فى الوقف. ومنهم من يبدلها ياء، وبهذه اللغة يحتج ليونس فى البيت الذى أنشده صاحب الكتاب شاهدا عليه بأنّ ياء لبّيك ياء التثنية ردّا على يونس فى أنها ألف بمنزلة ألف على ولدى، والبيت قوله:

دعوت لما نابنى مسورا … فلبّى فلبّى يدى مسور (¬٢)

قال سيبويه: «فلبّى» بالياء دلالة على أنها ياء التثنية، قال: ولو كانت كألف على ولدى لقال: فلبّى يدى مسور، كقولك: على يدى مسور، فليونس أن يقول: جاء هذا على قولهم فى الوصل: هذه أفعى. وقد ذكرنا هذا فى غير هذا الموضع من كتبنا، فكذلك يكون «يدعو» مرادا به يدعى على أفعو.

***

﴿فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ﴾ (١٠٦)

ومن ذلك قراءة علّى وابن عباس وابن مسعود وأبىّ بن كعب رضى الله عنهم والشّعبى والحسن-بخلاف-وأبى رجاء وقتادة وحميد وعمرو بن فائد وعمر بن ذرّ وأبى عمرو، بخلاف: «وقرآنا فرّقناه»، بالتشديد. (¬٣).

قال أبو الفتح: تفسيره: فصّلناه، ونزّلناه شيئا بعد شئ، ودليله تعالى: ﴿عَلى مُكْثٍ﴾.

***

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 68 (Shamela #704, hlm. urut 517)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.