بما جمّعت من حضن وعمرو … وما حضن وعمرو والجيادا؟ (¬٦)
أى يخالون عبيدا؛ أى مماليك. ويقال: العباد قوم من قبائل شتى من العرب، اجتمعوا على النصرانية، فأنفوا أن يسمّوا العبيد. فقالوا: نحن العباد.
***
﴿فَجاسُوا﴾ (٥)
ومن ذلك قراءة أبى السّمّال: «فحاسوا»، بالحاء (¬٧).
قال أبو الفتح: قال أبو زيد، أو غيره: قلت له: إنما هو «فجاسوا»، فقال: حاسوا وجاسوا واحد، وهذا يدل على أن بعض القراءة يتخير بلا رواية، ولذلك نظائر.
***
﴿لِيَسُوؤُا﴾ (٧)
ومن ذلك قراءة أبىّ بن كعب: «لنسوءا»، بالتنوين (¬٨).
&
Rujukan halaman ini:المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 59 (Shamela #704, hlm. urut 508)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.