Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 51

  1. سورة النحل

عنده قلب الواو من ثور ياء، ولو كان مكسرا على فعلة لوجب تصحيحه فقيل: ثورة، كزوج وزوجة، وعود وعودة.

وقال الراجز:

إنّ الفقير بيننا قاض حكم … أن ترد الماء إذا غاب النّجم (¬١)

يريد النجوم. وقال الأخطل:

كلمع أيدى مثاكيل مسلّبة … يندبن ضرس بنات الدهر والخطب (¬٢)

يريد الخطوب. وقد ذكرنا نحو هذا فيما مضى.

وعليه أيضا قراءة يحيى: «وبالنّجم» ساكنة الجيم، كأنه مخفف من النّجم كلغة تميم فى قولهم: رسل، وكتب.

***

﴿أَيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ (٢١)

ومن ذلك قراءة السّلمى: «إيّان يبعثون» (¬٣).

قال أبو الفتح: فيه لغتان: أيّان، وإيّان، بالفتح والكسر وقد مضى فيما قبل.

***

﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ (٢٦)

ومن ذلك قراءة مجاهد: «فخرّ عليهم السقف من فوقهم» (¬٤)، و «لبيوتهم سقفا» (¬٥).

قال أبو الفتح: الذى قلناه آنفا فى «النّجم» هو شرح لهذه القراءة.

***

&

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 51 (Shamela #704, hlm. urut 500)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.