Lewati ke konten

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية · ابن جني

Juz 2, hlm. 34

  1. سورة إبراهيم

﴿وَاِسْتَفْتَحُوا﴾ (١٥)

ومن ذلك قراءة ابن عباس ومجاهد وابن محيصن: «واستفتحوا» (¬١).

قال أبو الفتح: هو معطوف على ما سبق من قوله تعالى: ﴿فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ﴾ (¬٢) أى: قال لهم: استفتحوا، ومعناه استنصروا الله عليهم، واستحكموه بينكم وبينهم، والقاضى اسمه الفتاح. قال الله تعالى: ﴿إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ﴾ (¬٣)، أى: تستنصروا، فقد جاءكم النصر. وعليه سمّوا الظفر بالعدو فتحا، ومنه الحديث أن النبى ﷺ كان يستفتح بصعاليك المهاجرين (¬٤): أى يستنصر بهم.

وقال أحمد بن يحيى: أى يقدّمهم ويبدأ أمره بهم، وكأنهم إنما سمّوا القاضى فتّاحا لأنه يفتح باب الحق الذى هو واقف ومنسد، فيصار إليه ويعمل عليه.

***

﴿فِي يَوْمٍ عاصِفٍ﴾ (١٨)

ومن ذلك قراءة ابن أبى إسحاق وإبراهيم بن أبى بكير (¬٥) «فى يوم عاصف» (¬٦)، بالإضافة.

قال أبو الفتح: هذا على حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، أى فى يوم ريح عاصف، وحسن حذف الموصوف هنا شيئا؛ لأنه قد ألف حذفه فى قراءة الجماعة: ﴿فِي يَوْمٍ عاصِفٍ﴾.

فإن قيل: فإذا كان «عاصف» قد جرى وصفا على «يوم» فكيف جاز إضافة «يوم»

Rujukan halaman ini: المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها - ط العلمية، ج 2، ص 34 (Shamela #704, hlm. urut 483)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.