مُسْتَثْنى مِنْهُ، وَلَيْسَ أحد وَشَيْء، وَإِن كَانَا مقدمين فِي الْمَعْنى من جِهَة اللَّفْظ، بل (الْأَب) مُرْتَفع ب (قَائِم) وَالْخَبَر منتصب بِالْأَكْلِ لَا على طَرِيق الْبَدَل، وَإِنَّمَا قَالَ أَبُو الْعَبَّاس ذَلِك من جِهَة الْمَعْنى، يدلك على صِحَة ذَلِك أَن (أحدا) لم يجر لَهُ ذكر فَيجوز إضماره، وَكَذَلِكَ الشَّيْء يقبح إضماره لِأَنَّهُ مفعول لَا يسْتَتر فِي الْفِعْل، فَعلم أَن التَّقْدِير إِنَّمَا هُوَ من جِهَة الْمَعْنى لَا اللَّفْظ.
علل النحو · ابن الوراق
hlm. 262
Rujukan halaman ini: علل النحو، ص 262 (Shamela #7003, hlm. urut 126)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.