Lewati ke konten

اللمع في العربية لابن جني · ابن جني

hlm. 58

  1. المفعول فيه وهو الظرف
  2. باب المفعول له

بَاب الْمَفْعُول لَهُ

اعْلَم أَن الْمَفْعُول لَهُ لَا يكون إِلَّا مصدرا وَيكون الْعَامِل فِيهِ فعلا من غير لَفظه وَإِنَّمَا يذكر الْمَفْعُول لَهُ لِأَنَّهُ عذرٌ وعلةٌ لوُقُوع الْفِعْل تَقول زرتك طَمَعا فِي ِبِّركَ وقصدتك ابْتِغَاء لمرضاتك أَي زرتك للطمع وقصدتك للابتغاء

قَالَ الله ﷿ ﴿يجْعَلُونَ أَصَابِعهم فِي آذانهم من الصَّوَاعِق حذرَ الْمَوْت﴾ أَي لحذر الْمَوْت قَالَ حَاتِم الطَّائِي

Rujukan halaman ini: اللمع في العربية لابن جني، ص 58 (Shamela #6987, hlm. urut 52)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.