Lewati ke konten

اللامات · أبو القاسم الزجاجي

hlm. 88

  1. باب لام المستغاث به

تكنفني الوشاة فأزعجوني ... فيا للناس للواشي المطاع

وقال الآخر في المستغاث به:

فيا للناس كيف ألوم نفسي ... على شيء ويكرهه ضميري

وفي الحديث أنه لما طعن العلج أو العبد عمر ﵁ صاح: يا لله يا للمسلمين؛، وقال آخر:

يا عجبا لهذه الفليقه ... هل تذهبن القوباء الريقه

الفليقه الداهية كأنه دعا العجب من أجل الفليقه

واعلم أن أصل هذين اللامين الكسر لأنهما اللام الخافضة وكذلك قولك: لزيد ولعمرو وإنما فتحت لام المستغاث به فرقا بينها وبين لام المستغاث من أجله وكانت لآم المستغاث من أجله أولى بالكسر ولأن تبقى على بابها لأن المستغاث من أجله يجر إليه المستغاث ويطلب من أجله ولم يجعل الفصل

Rujukan halaman ini: اللامات، ص 88 (Shamela #6966, hlm. urut 58)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.