Lewati ke konten

المقتضب · المبرد

Juz 2, hlm. 349

  1. الجزء ٢
  2. هذا باب إن المكسورة ومواقعها

فعلى هَذَا تَقول قَالَ زيد إِن عمرا منطلق وَقَالَ ﷿ ﴿قَالَ الله إِنِّي منزلهَا عَلَيْكُم﴾ وَقَالَ ﴿وَإِذ قَالَت الْمَلَائِكَة يَا مَرْيَم إِن الله اصطفاك﴾ وَقَالَ ﴿قَالَ يَا قوم إِنِّي لكم نَذِير مُبين﴾ فَأَما أَتَقول الَّتِي فِي معنى الظَّن فَإِنَّهَا تعْمل فِي أَن عَملهَا فِي الِاسْم كَمَا قَالَ

(أجُهالاً تَقولُ بَني لُؤيِّ ... لَعَمْرُ أبيكَ أمْ مُتَجَاهِيلِنا)

وكما قَالَ

(أما الرَحيلَ فدونَ بعدِ غدٍ ... فَمَتى تَقولُ الدَارَ تَجْمَعُنا)

لِأَنَّهُ يُرِيد الظَّن فعلى هَذَا تَقول مَتى تَقول أَن زيدا منطلق وأتقول أَن عمرا خَارج فَإِن لم ترد بهَا تظن وَأَرَدْت بهَا الْحِكَايَة كسرت كَمَا أَنَّك تَقول زيد منطلق تُرِيدُ اللَّفْظ وَلَا تُرِيدُ الظَّن

Rujukan halaman ini: المقتضب، ج 2، ص 349 (Shamela #6965, hlm. urut 618)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.