Lewati ke konten

الجمل في النحو · الخليل بن أحمد الفراهيدي

hlm. 202

  1. والخفض بالبنية

تَقول كَانَ الأمس يَوْمًا مُبَارَكًا وَإِن الأمس الْمَاضِي يَوْم مبارك وَكَانَ أمسكم يَوْمًا طيبا قَالَ الشَّاعِر

(وَلَا يدْرك الأمس الْقَرِيب إِذا مضى ... بمر قطامي من الطير أجدلا)

وَقَالَ زُهَيْر

(وَأعلم مَا فِي الْيَوْم والأمس قبله ... ولكنني عَن علم مَا فِي غَد عمي) فأجراه

وَأما قَول العجاج

(لقد رَأَيْت عجبا مذ أمسا ... عجائزا مثل السعالي خمْسا)

(يأكلن أجمعهن همسا همسا ... لَا ترك الله لَهُنَّ ضرسا) فَإِنَّهُ جعل السِّين حرفا لينًا فصرفها إِلَى النصب

وَيُقَال صمام أَيْضا كَمَا قَالَ الشَّاعِر

(غدرت يهود وَأسْلمت جِيرَانهَا ... صمًّا لما فعلت يهود صمام)

Rujukan halaman ini: الجمل في النحو، ص 202 (Shamela #6961, hlm. urut 140)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.