Lewati ke konten

المزهر في علوم اللغة وأنواعها · الجلال السيوطي

Juz 1, hlm. 185

  1. الجزء ١
  2. معرفة الحوشي والغرائب والشواذ والنوادر

وأتْباع القصَّاص في الفقه.

وفيه: لا يقال هذا أبيض من هذا.

وأجازه أهلُ الكوفة واحتجوا بقول الراجز: // من الرجز //

(جارِية في دِرْعِها الفَضْفَاض ... أبيضُ من أُخت بَنِي أُبَاضِ)

قال المبرد: البيتُ الشاذُّ ليس بحجة على الأصل المُجْمَع عليه.

فائدة - قال ابن خالويه في شرح الفصيح: قال أبو حاتم: كان الأصمعي يقولُ أفصحُ اللغات ويُلغي ما سواها وأبو زيد بجعلُ الشاذ والفصيح واحدا فيجيز كلَّ شيء قيل.

قال: ومثال ذلك أن الأصمعي يقول: حزَنني الأمر يحزُنني ولا يقول أحزنني.

قال أبو حاتم: وهما حائزان لأن القراء قرؤوا لا يَحزُنهما الفَزَعُ الأَكْبَرُ ولا يُحْزِنهم جميعا بفتح الياء وضمها.

النوع الثالث عشر

معرفة الحوشي والغرائب والشواذ والنوادر

هذه الألفاظ مُتَقاربة وكلها خلافُ الفصيح.

قال في الصحاح: حُوشيُّ الكلام وَحْشِيّه وغَرِيبه.

وقال ابن رشيق في العمدة: الوَحْشِيُّ من الكلام ما نَفر عن السمع.

ويقال له

Rujukan halaman ini: المزهر في علوم اللغة وأنواعها، ج 1، ص 185 (Shamela #6936, hlm. urut 179)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.